كتاب وآراء

ملهمي وصانع المجد

مينان باب الديه
تلوح في سمائنا دوما نجوما براقة،لايخفت بريقها، ونسعد بلمعانهادائما، وهي من تستحق أن يرفع إسمها عاليا، فهذه النجوم هي من جسدت حرفيا أن الوفاء لهذا الوطن هو أسوأ طبق نقدمه لمن خان المقاتل، والسجين، وهو يحمد الله على ضياع سعيه في الدنيا قبل الآخرة، فأرى بلدي تعزز الاستحقاق من خلال تكريم اطر جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وهو ما جعلني أشعر أنني اسمو كمن يحلق فوق الغيوم، لأن المقاتل الصحراوي له احقية علينا جميعا، وعن جدارة ،لأنه النقطة المضيئة في مسيرة حرب التحرير المظفرة، فالمقاتل هو من عرفنا على معاني النبل، والتضحية، والعطاء، فوالله لو ظللت أمدح المقاتل الصحراوي، فسأحتار من أي ابواب الثناء سأدخل، فهو المنقذ، وهو من جعلنا نسبح في معاني الوطنية بتمعن، فقليل جدا عليه، أن ننقش اسمه على الدفاتر، وعلى الاشجار، وعلى الرمل، والصخر، وعلى أجنحة الطيور، ليرى العالم أن لا شئ يستطيع اختراقنا، فنار الإنسان لاتموت مادام في شرايين قلبه قطرة حب لهذا الوطن، فالمقاتل في بلدي هو رجل استثنائي، لأن الوفاء لعهد من عبدوا الطريق بدمائهم الطاهرة، هو روح المعنى الحقيقي لوجوده، وبذلك تلبسه الوطنية التي يختزنها فؤاده، حلة التفاني في العطاء، من أجل الأرض والعرض، لأن وظيفتهم في هذه الحياة، هي خلخلة العلاقات بين أبناء البلد وارضهم، وشطب بند الخيانة، من القلوب المؤمنة بعدالة قضيتها، ليستجلبوا حلما يؤرق كل الشعب الصحراوي، وهو عودته إلى أرض، حبها يسكننا جميعا.فتحية إجلال إلى من حول دموعنا إلى افكار، ففي حضرة الألم نجد المقاتل الصحراوي، يلملم شتاتنا، ويحاول انتشالنا من واقع مر فرض نفسه علينا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق