كتاب وآراء

أللي انشر لك طرفو!! … لا تگعد اعليه

بقلم : محمد فاضل محمد اسماعيل obrero

يغفل بعضنا مع ألاسفل عن سبب وجوده على هذه الارض الطيبة الطاهرة وينسى انه ضيف شرف في ارض الكرماء لغرض واحد اوحد وهو تنظيم المقامة لبلوغ العودة الكريمة الى وطنه الحبيب معززا مكرما. فوجودنا في هذه ارض لا يتعدى نطاق المقاومة، ومن يخرج عن هذه المظلة يسقط في الهاوية ويضحى غريبا، ولا غرابة في أن يضيع الغريب في ظلمات المجهول. وهل يعقل ان يتصرف بعضنا على ارض يتمتع فيها بكرم الضيافة، كما بدى له واحيانا بما لا يليق وكأننا لا نستحق الكرامة؟ وهل يليق ببعض ابناء شعب الساقية الحمراء ووادي الذهب ان يتصفوا بصيفة اللؤماء، فيكرمون ويبدوا منهم تصرف غير كريم؟. وهم ابناء شعب امضى حياته في البحث عن الكرامة مهما كلفته من ثمن. انما يليق بنا في هذا المقام ان نسأل أنفسنا عن ما لنا وما علينا ما نزلنا بارض الكرماء هذه، وحتى لا نتيه في التفكير كما يتيه البعض بالفعل اصبح لزاما علينا ان نستحضر اننا اتينا الى ارض الشهداء مجردين من كل شيئ إلا الكرامة والعزيمة التي لا هوادة فيها، تحت رحمة الغزاة، شيبنا ونساءنا واطفالنا تطاردهم الدبابات وتقصفهم الطائرات بقنابل النابالم والفسفور، لا نبحث إلا عن الكرامة وملاذ نلوذ به حتى “انشوف عينين” لنأمن على عيالنا وننظم أنفسنا ونتجهز لقتال يحرر الوطن ويضمن عودة كريمة، وعليه نوجز ما يليق بنا فيها في مايلي: الحفظ على ملجأ ٱمن لقواعدنا الخلفية بما فيها إدارة ٱمنة لتنظيم معركة التحرير وضمان الخدمات الاساسية للاجئينا فقط وإلا، أما ما علينا فيها فلا يخرج عن احترام البلد الكريم الذي وفر لنا ما لم نستطيع توفيره لانفسنا ونرد له الجميل ما استطعنا، وإن الخير بالخير والبادئ اكرم. وكحبة خردل من رد الجميل نبارك لجزائر المجد في عيد استقلالها السنين ونتمنى لها المزيد من التقدم والازهار.
بقلم : محمد فاضل محمد اسماعيل obrero

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق