لقاء مع السيد انريكي غوميث (كيكى) احد مؤسسي جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي في اراغون (ام ادريكة)

اجرى اللقاء و ترجمه: بلاهي ولد عثمان – سرقسطة
– رابطة الصحفيين : من هو انريكي غوميث (كيكي)
– انريكي غوميث : إنريكي غوميث (كيكي) هو شخص يبلغ من العمر 52 عاما، متزوج و اب لطفل و طفلة.
متخصص في علم الاتصالات يسعى الى ان يكون شخص له ميزة خاصة، حسنة او سيئة بالاضافة الى انه غير منتظم. مثير للسخرية و النقد الشك.
في المجتمع الذي اضطررت للعيش فيه ، لا أستطيع أن أقر بأن الدولة تمثلني ، وأنا لا أسمح للدولة أو لأي شخص ان يسود علي.
اعشق الحرية في مختلف مجالات الحياة. و احترم الحرية الفردية مقابل الحرية الجماعية.
اعطي معظم ساعات فراغي للقضية الصحراوية و في هذا الوقت من حياتي من خلال شبكة الانترنت نظرا للظروف العائلية التي فرضت علي الابتعاد عن التظاهرات و النضال في الشارع.
اعمل في عدة مشاريع صفحات و ادرس موضوع تأمين الشبكات حول القضية الصحراوية.
عضو في اللجنة التنفيذية لجمعية ام ادريكة منذ تأسيسها و الان عضو دائم في التنسيقية الإسبانية  لجمعيات التضامن مع الشعب الصحراوي (CEAS- SAHARA )

– رابطة الصحفيين : كيف تعرفت على القضية الصحراوية؟
– انريكي غوميث : من خلال العمل التطوعي في  MPDL  سنة 1995، في تلك السنة طلبت منا التمثيلية الصحراوية في مدريد ان نستقبل الاطفال الصحراويين.

و كان العدد قليل، حيث استقبلنا 19 طفل و طفلة صحراويين، و كنت حينها المسؤول عن البرنامج. و منذ سنوات قبل ذلك لم يأتوا الى العاصمة الاراغونية سرقسطة اطفال صحراويين.
هؤلاء الاطفال استقبلوا عدة ايام قبل ان يذهبوا الى العائلات في اقامة بيغناتيلي Residencia Pignatelli حيث كان يقيم بعض الطلبة الصحراويين. وكان معظم الطلبة الذين يقيمون في سرقسطة يأتون للغداء و العشاء في هذه الاقامة.
من هنا تعرفت على بعض الصحراويين و بدأت اتعرف على القضية. اتذكر في تلك الحقبة التي لم نكن نعرف شيئا لفت انتباهي حماس اولائك الطلبة.
هم كانوا من ادخلني في حب القضية في ذلك الوقت.
3- كيف كانت هي البدايات الاولى لجمعية ام ادريكة؟
كانت جمعية ام ادريكة تعتبر جزء من جمعية MPDL و هي اختصار (حركة السلام ونزع السلاح والحرية) عندما بدأت برنامج عطل في سلام في سنة 1995.
عزمت جبهة البوليساريو على انتداب ممثل لها في منطقة اراغون غير مقيم مبدئيا و كان حينها الاخ دومان اعلي سالم حيث كان يأتي الى سرقسطة عندما ما يتطلب الأمر  ذلك.
اتذكر جيدا عندما قال لنا الممثل يجب ان تكون هناك جمعية للتضامن مع الشعب الصحراوي في اراغون. بالتعاون مع بعض الاعضاء من MPDL و بعض العائلات التي اشتركت في برنامح عطل السلام قررنا تأسيس جمعية أم ادريكة وذلك في سنة 1996.
اتصلنا ببعض الاصدقاء الذين لهم اطلاع اكثر حول قضية الصحراء الغربية، مثل اول رئيس للجمعية الذي توفي ننذ سنوات ريكاردو فاثكيث براذا، الذي كان يشغل منصب رئيس جمعية الصحافة في اراغون، و الذي استمر معنا اكثر من 22 سنة.
– رابطة الصحفيين : كيف تقوّمون الحركة التضامنية مع القضية الصحراوية في اسبانيا اليوم؟
– انريكي غوميث : الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي مستمرة منذ سنوات و هي منظمة بقطاعات مختلفة حسب مجال المساعدة.
هذه الحركة بقيادة تنسيقية الجمعيات الاسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي المعروفة اختصارا ب CEAS SAHARA و التي تغطي جميع مناطق التضامن مع الشعب الصحراوي. غير ان CEAS لا تغطي كل مجالات التضامن مع الشعب الصحراوي.
هناك جمعيات تعمل في مجال التضامن من خلال برنامج عطل السلام، و اخريات يقدمن احيانا مشاريع في مجال التعاون، و اخريات يحتضن الاطفال في برنامج مشروع مدرسة التابع لوزارة التعليم.
في اسبانيا توجد عشرات الجمعيات بطريقة او باخرى تعمل في مجال التضامن مع القضية الصحراوية في مختلف المجالات و بكل اجابية،
و كإطار لتطوير العمل التضامني اُفضّل ان يكون هناك تعاون بين الجمعيات في مختلف مجالات العمل موجه و محدد من قبل جبهة البوليساريو.
و اعتقد انه في هذه الحالة سيكون على جبهة البوليساريو و CEAS في هذا الإطار الكثير للقيام  به من اجل ان يتم هذا التعاون.
إنني متفائل جدا لأننا امضينا  سنوات كثيرة، و رغم
أن قدرتنا على التأثير صغيرة، فإن عملنا يقدره  أولئك القادرين على تعبئة حركتنا.
اعتقد انه لو لم يكن هناك اصدقاء للشعب الصحراوي، فإن مواقف الحكومات الإسبانية، بدلا من ان يكون غامضا كما هو الحال في جميع الحكومات سيكون اكثر تعقيدا.

لقاء مع السيد انريكي غوميث (كيكى) احد مؤسسي جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي في اراغون (ام ادريكة)

by رابطة الصحفيين time to read: <1 min
0