ماذا يعني الحجر الصحي…

بقلم بلاهي ولد عثمان
قد يكون الكثيرون منا نحن الصحراويون لا يدرك معنى الحجر الصحي، الذي يأتي في ظروف خاصة، من أجل مصلحة الإنسان أولا، و الحفاظ على حالته الصحية، و ذلك من خلال الالتزام لإرشادات الجهات الرسمية، و المسؤولة عن تلك الظروف التي تستدعي الحجر الصحي.
اما المَحْجَر الصحي او (الكرنتينة أو الكورنتينة) هو مكان يُعزل فيه أشخاص، أو حيوانات، قد تحمل خطر العدوى من مرض ما.
وتتوقف مدة الحجر الصحي على الوقت الضروري لتوفير الحماية، في مواجهة خطر انتشار أمراض بعينها. ويشير الحجر الصحي في سياق الرعاية الصحية إلى مختلف الإجراءات الطبية المتبعة لإحباط انتشار العدوى التي قد تنتشر بالمستشفيات.
حيث تتواجد صوراً مختلفةً للحجر الصحي، والتي يتم تطبيقها اعتماداً على نمط العدوى، والعوامل المتضمنة في انتشارها، وذلك بهدف مواجهة التشابه في عملية الانتشار عبر الجسيمات الهوائية أو القطرات، أو عبر الاتصال عن طريق الجلد، أو من خلال الاتصال عن طريق سوائل الجسم.
و تشهد مختلف دول العالم هذه الأيام إصدار أوامر لمواطنيها بضرورة البقاء في المنازل، و عدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وهذا نوع من الحجر الصحي تواجه به الأنظمة انتشار وباء الكورونا فيروس أو الكوفيد 19.
و شكلت حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الآلية الوطنية للوقاية من انتشار و وصول الفيروس الى مخيمات العزة و الكرامة الصحراوية، و طلبت من مختلف المواطنين الالتزام باماكنهم، و البقاء في منازلهم كإجراء اخترازي، و حددت بعض النقاط الخاصة الحجر الصحي للقادمين من خارج المخيمات. اذا يجب عليهم أن يبقو تلك المدة التي يجب ان لا تقل عن أربعة عشر يوما من أجل التأكد من خلوهم من أعراض المرض و عدم نقلهم للفيروس.
و تقوم كل الأنظمة في العالم بهذه الإجراءات تفاديا لانتشار المرض أو نقله من مكان لآخر، و قد توقفت وسائل النقل المختلفة من رحلات الطيران و القطارات و حتى الحافلات، و منعت التجمعات، و ساد الهدوء في العالم و اغلقت المنتزهات و المتاحف و الشركات و المصانع تطبيقا لتلك القرارات.
اذا على المواطن الصحراوي و هو يعيش في اللجوء في ظروف متواضعة جدا و مع قلة الإمكانيات المتاحة، الالتزام بالإرشادات و التعليمات و التوعية التي تقدم من الجهات المختصة، و احترام قراراتها في كل صغيرة و كبيرة.
التوعية_مسؤولية_الجميع. ضد فيروس #الكورونا
بقلم بلاهي ولد عثمان.

ماذا يعني الحجر الصحي…

by رابطة الصحفيين time to read: <1 min
0