كتاب وآراء

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي هي منا ونحن منها .

بقلم القايد اخليل
يستعد الشعب الصحراوي في كل اماكن تواجده لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس تنظيمه الوطني وممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي.
ان مرور مايقارب خمسة عقود على هذا الحدث التاريخي والمفصلي في تاريخ الشعب الصحراوي  وصموده وبناء تجربته الوطنية في كل المجالات لهو برهان قاطع ودليل ما بعده دليل على قداسة الاهداف واجماع الصحراويين عليها والتفافهم حولها في كل ساحات النضال والعطاء ، انه الاطار الذي انتظره الصحراويون لفترة طويلة واجهوا خلالها كل الاطماع الاستعمارية والحملات الاجنبية لاحتلال بلدهم ورفضوا كل تنظيم او كيان اجنبي .
لقد جسد مجلس ايد الاربعين الدليل والبرهان على انه لن يدير شأنهم الا هم انفسهم وليس الغير وتعزز وتعمق الوعي الصحراوي بهذه الاهداف مع بداية تحرر شعوب العالم وافريقيا على وجه الخصوص ، حيث برز الوعي الوطني وتأسست حركة تحرير الصحراء الغربية بقيادة الفقيد محمد سيدابراهيم بصيري لتضرب الموعد وتغلب الطاولة على المستعمر الإسباني في انتفاضة الزملة التاريخيةيوم : 17 يونيو 1970 ، ورغم القمع الوحشي الدامي للسلطات الاسبانية وما خلفه من شهداء وجرحى ومعتقلين، واصل الصحراويون نضالهم بقوة وبوتيرة اسرع بعدما تاكدوا من نوايا الاستعمار الاسباني ، ومع تطورات الأحداث وبروز النوايا الحقيقة للمستعمر و مطالب قوى توسعية سارع ابناء هذا الشعب ومن ورائهم كافة الشعب الصحراوي لتأسيس تنظيمهم الوطني الطلائعي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في ذلك اليوم التاريخي الذي غير مجرى الامور لتأخذ وجها اخر في مواجهة المستعمر الاسباني الذي لم يصمد امام نضال وكفاح شعبنا وهزم في اقل من سنتين ليوقع مع الانظمة التوسعية خيانة مدريد المشوؤمة .
بعد هذه السنوات من عمر تنظيمنا الوطني الجامع والذي حقق لشعبنا مكاسب كبيرة قد لا يتسع المجال لذكرها ، انه من دواعي الاسف والسخرية في ان واحد ان نسمع في هذه الايام ظهور تسميات او شطحات او مؤمرات اقل ما يمكن وصفها بأنها حق يراد به باطل بالنظر الى اهدافها وهى تلك الاهداف التي يضعها الاحتلال المغربي منذ غزوه للصحراء الغربية والتي تتلخص في ابادته وانهاء العنصر الصحراوي من الوجود وان كل من يسير في هذه الإستراتيجية فإنه عدو للشعب الصحراوي مهما كان .
ان الرد القاطع الذي أبداه الصحراويون على هذه الخرجة الفاشلة من بدايتها يؤكد حقيقة واحدة ان تنظيم الجبهة ومناضليها اربك حسابات هؤلاء وافشل مخططاتهم التي ليست وليدة اليوم والتي عرفناها في حركات موازية صنعها الاستعمار الاسباني والانظمة التوسعية وافشلها الشعب الصحراوي في مهدها بالتفافه حول تنظيمه الوطني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب .
عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب .
عاش الشعب الصحراوي المجاهد
عاشت الدولة الصحراوية المستقلة
المجد والخلود للشهداء

القائد اخليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق